تعرض اسطول سفن الحرية إلى اعتداء من قبل العدو الإسرائيلي ، الذي ذهب منه قرابة 16 شهيداً ، و على إثره استدعت تركيا ، أثينا ، السويد و إسبانيا السفراء الإسرائيليين للإحتجاج على الإعتداء الذي طال السفن التضامنية و المشاركيين العالميين ، فيما دعت سوريا ، اليمن ، قيادات فلسطينية إلى اجتماع للجامعة العربية (عدنا و العود أحمد) ، كذلك شجب أمير قطر حمد بن خليفة الإعتداء و وصفه بالقرصنة … فيما يستمر ضعف موقف الكويت و التي بالمناسبة يشارك منها مواطنين كويتيين (أحدهم نائب في البرلمان) ضمن الوفد على متن السفن ، موقف اكتفى الوزير البصيري بإعلام الإعلام عن قيام جلسة طارئة لمجلس الوزراء لبحث مستجدات (قناة إخبارية و ليس سُلطة) قافلة اسطول الحرية المتجهة إلى غزة
—————
ذكر المدوّن الزميل حمد في تعليق على الخبر جملة لا تريح و لا داعي لها
اعارض سياسات حزب الله , واعارض سياسات حماس
لكن ان تستمر الممارسات الاسرائيلية القذرة وبهذه الطريقة
فهذا ما لا يقبله أي إنسان طبيعي
تذكر الصحافية الكاتبة نهلة الشهال في مقالة لها تحت عنوان “سوء تفاهم” على الأخبار ، بعيد مشاركتها لمؤتمر دعم المقاومة في بيروت قبل أشهر عن نقدها للممارسات القوى المقاومة في العالم العربي و التي تضم بين كفيها حزب الله و حركة حماس و ما تعارف عليه الإعلام بإسم المقاومة العراقية ، فهي على الرغم من نبل و أحقية القضايا التي نتكاتف بها مع هذه القوى و الأحزاب إلا أن ذلك لا يمنع نقد لما تفعله في مجتماعتها مثل عملية إعادة تكوين المجتمع الغزي الذي تقوم به حركة حماس حسب ما تراه شريعة إسلامية ، كذلك التساهل و العفة التي يحتضن بها و تارة يواجه بها حزب الله في لبنان القِوى الفاسدة تحت طائلة الخوف من استغلال تكوينه الطائفي لشد العصب ضده
ما أقوله هو التالي ؛ الكلام صحيح إلا أن توقيته غير مبرر ، و النقد ، أيها المدون الزميل ، لا يعني مطلقاً المساوات بين ممارسات هذه القوى و الإجرام الإسرائيلي فقط لإتخاذ موقف الحياد و السلام المزاجي