سفينة العِزة و ذكورية الغيرة

ترتحل سفينة الحرية لكسر حصار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في عباب البحر من تركيا و أثينا في اليونان ، يرافق هذه الرحلة عدد من البرلمانيين الأوروبيين و العرب  كما شخصيات مجتمعية من دول العالم ، مفكرين ، فنانيين ، و مواطنين عاديين  من أميريكا الشمالية حتى دول شرق آسيا

نقلت الراي الكويتية خبرها اليوم كذلك ذكر الصحافي فرحان الفحيمان من مصادره أن هنالك مُشارِكة كويتية من ضمن الجمع الساعي لكسر الحصار. المصيبة تتجلى في صياغة الخبر كالتالي

قال مصدر لـ«الراي»: «ان الطبطبائي قرر الانضمام إلى الاسطول عندما وجهت له الدعوة من قبل برلمانيين أتراك، وهو ان كان البرلماني الكويتي الوحيد على الاسطول، فهناك ناشطون في عمل الخير من ضمن المتضامنين، والمفارقة أن الوفد الكويتي يضم إحدى الناشطات الكويتيات التي حضرت بمعية أحد محارمها

ما هي الضرورة القصوى التي دعت الكاتب و المصدر الكريم لإعلام القراء بأن السيدة التي تشارك حصلت على تصريح من مُحرمها؟ و منذ متى كانت سائدة لغة المُحرم في الأدبيات التضامنية و النشاطات الشعبية في الكويت؟ هل هنالك حقاً سفاهة يمكن استنتاجها أو ترقبها في عقلية الشبان الكويتيين بحيث قد يُعلقون على هذه المرأة بشكل جارح يمس خصوصياتها؟

نحن مع التضامن و مع كل من يتضامن و لسنا بحاجة إلى شهادة حسن سلوك للمتضامنين لدعم قضية أغلى من أي قضية : قضية فلسطين ، قضيتنا نحن

Advertisement

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.